ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠يختلن
بين مجاسد ومطارف وأساور
و دمالج وخلاخل 7
يحدثن لي في كل حين صبوة عن سلوة مثل الخضاب الناصل 8
ولطالما
على نفسي
ناعماً بالي بصاف من سلافة بابل 9
10
إن كنت مستكرا فلست بجالب شراً على صحبي ولست بواغل و الله ما عرف النديم ندامة عندي ولا ثنتِ الشمول شمائلي 11 ثم ارعويتُ وقد نويت تواضعاً لصروف أيام وشيب شامل 12 ووقيت أدناس العيوب خلائقي بإخاء ذي كرم وصحبة عاقل 13 وعرفت دهري بعد طول تجاربي للناس بين حليمهم والجاهل 14 صبراً على زمن أراه موالياً للناقصين معادياً للفاضل 15 وتغاضياً عن بغض كل منافق وتجملاً لو داد كل مجامل 16
17
وغنى يفيض ندى بني نبهان عن مدح النيم وعن سؤآل الباخل بندى أبي الحسن الجواد المرتجى وجدى بي العرب الكريم الكامل 18
(9)
ناعماً بالي حال، أي عللت نفسي بصاف من سلافة بابل. (10) ليس فيما لدي من كتب اللغة المطبوعة استكر بمعنى سكر وجاء تساكر فلعل الأصل كان (يسكيراً) فيصحفه الناسخ وهو كثير السكر أي أنه مع فرط سكره لا يجلب شراً على صاحب ولا مكون واغلا بدون اذن الشارب، وكتب الناسخ فوق (مستكرا) مسكيناً (11) يشير إلى قول عنترة:
وإذا صحوت فما أقصر عن ندى وكما علمت شمائلي وتكرمي
(18) الجدى بفتحتين والجدوى العطاء يقال: جدى فلان علينا جدواً وجدى مثل عصا إذا أفضل وأعطى، وجدوته واجتديته واستجديته سألته الجدوى
368