ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢ملي وفي
وما
بعزم
حملوه من العبء قام به و استقلا 38
امري عزمه ليس ينبو ورأي امرئ حده لن يقلا 39 ألا إن ذهلا له الفضل حقاً فإن قيل هل مثله قلت كلا 40 أبا حسن أنت يا ذهل أضحى طريق العلى لك طلقا مخلى 41 فتسعى وتبطش في مكرمات ترى الكل أعرج فيها أشلا 42 و قسمك في الصالحات الموفى وسهمك عند الفخار المعلى 43 وما زلت في الناس أزكى صنيعاً وأرفع شأناً وأعلى وأعلى محلا 44
45
فلا زال ربعك للركب مأوى يعز الذليل ويغني المقلا ولا زلت تؤتى خليلاً محباً وحظاً معزاً ومالاً مغلاً 46 تكون الأعزَّ بأهل ومال وكل عدو يكون الأذلا 47
48
وعمرت ياخير من صام شهراً وافطر في يوم عيد وصلى وعاش بنوك ملوكاً كراماً ميامين في كل شهر أهلا 49
1
وله ايضا عدم مرا
وله ايضا عد مهما عرس
الله معاليهما:
أ في كل دار زرت لي قلب هائم ودرة مسفوح من الدمع ساجم 1
(39) في الأصل ليس يبنى، وحده لا يغلا) ولعل صواب الشعر ما صححناه.
(42) الالف في مثل (أشلاء) للاطلاق والروي
(45) المقيل: الفقير المحتاج.
(46) المشغل ذو الفلة من أغلت الأرض: أعطت غلتها وريعها.
380