ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧والأريحية
والمضاء
له
والرأي والتجدات والعزم 37
38
وهو الحليم ولا يطيش به غضب يكون وراءه السلام
للسخط
منه العفو
يتبعه بر الرضي ولغيظه الكظم 39
كل امرئ تمن له شرف تشبيهه
إن
بمحمد
ظَلْمُ
النساء المحصنات معاً من أن يلدن بمثله عقم
41
و لقد
أبقى أبو
پليت
على الملوك له شرف أشم
ونائل فعم 42
عمر
له
شرفاً لا يستطاع لبيته
عدم 43
وحماه
بين
الأسد
يمنعه
وعلاه حيث تألق النجم 44
و لقومه في
كل
وذَري حمته
ناحية حبل قد اعتصمت به الهضم 45
من يلوذ به سمر القنا والشقر والدهم 46
(37) المضاء في الأمور النفاذ فيها.
(39) قال تعالى (والكاظمين الغيظ)
(41) عقم: جمع عقيم وهي التي لا تلد.
•
(42) في الأصل: (ولقد يثبت) والصواب (ولقد يبيت) كما جاء في ع، والنائل الفعم
أي العطاء الضخم. (44) تألق: لمع وتلألأ.
:
(45) المضم هنا جمع هضيم كمقيم وعقم، وهو المغصوب والمهضوم حقه، فالهضم تعتصم بحبل قومه الأشداء.
(46) أي حمت من يلوذ بذراه سمر الرماح والشقر والدهم من الخيل الموصوفة بالشقرة والدهمة.
395