ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

أصبحت لما زال سلطان الهوى ما للحسان من سلطان 18 من بعد ما قطع المشيب حبائلي منهنَّ ما حذري من الهجران 19 لا غير أن أرتاح عند تذكري المعاهد الأوطان والخلان 20 ولر ما خطرت كوامن خاطري يبديع أبيات وجن جناني 21 فتحتها ذُهلاً أبا الحسن الذي منح العلى والعز بالإذعان 22 بالحق أقسم أن ذهلاً رحمة خُص العباد نها من الرحمن 23 وهو الربع محله أنَّى تَوَى مغنى الغنى ومعرس الركبان 24 من لا يزال كأنه متعرض لنوال محتاج وعصمة جاني 25 من خلق المكارم والعلى في خلق ذهل صورة الإنسان 26 وتبارك المجري لنا من ماله فرح القلوب وقوة الأبدان 27 من نبعة الأزد الذين بنى لهم قحطان يتا باذخ الأركان 28 الوارثين المجد عن أجدادهم والآخذين الملك بالأيمان 29

سبحان

(18) من سلطان: من قدرة علي

(19) ثم أحذر من الهجران بعد أن قطع المشيب عني حبائل النسوان؟.

(21) يقال على المجاز جن جنونه لا جنانه وهو قلبه وكأنه أراد جنَّ قلبه بكوامن

خواطر الشعرية.

•

•

(26) خلق الله المكارم في صورة الانسان ذهل.

434