ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨وخطبت تُغلي المهر كل نفيسة من بين بكر في العلى وعوان 41 وتكلمت لك بالكمال شواهد عن فضل مستمع وحسن عيان 42
من
43
وإذا ذكرتك قلت إنك واحد وإذا رأيتك قلت مالك ثاني. فبلغت ما وعدتك همتك التي شأنها طلب لأعظم شان 44 وسعدت بالإفطار والعيد الذي وافى بأسعد طالع وقران 45 وبقيت ثم وقيت حيث رقيت من درج الكمال عوارض النقصان 46 وأقمت بين بنيك مغتبطين في عز المكان وقوة الإمكان 47
من
واليكها جاءتك ترفل في الدمقس وحليت بقلائد الياقوت والمرجان 49
حرة عربية عذراء واحدة الزفاف حصان 48
وقال يمدح السيد ذهل بن عمر
??
غين الذين رأوا من ن الغَبَن أن ينفقوا هبة بلا تمن 1
ما خيلوا
في بذل
مالهم ما خاله حَسَناً أبو الحسن 2 حلاوة الوسن 3
وأصاب ذهل في مواهبه
الموافدين
(41) تغلي المهر بكل نفيسة لقصائدي ما بين بكر في عمرها وعوان متوسطة العمر. (45 (القرآن هنا يراد به اقتران كواكب السعد وهو قران الكواكب، والقرآن أيضاً اقتران لحج بالعمرة (48) أي خذ هذه القصيدة حرة عربية النجار ومبتكرة الأفكار ومحصنة بالفصاحة والبيان. (3) حلاوة الوسن النوم والضمير مرتاح لا عماله الصالحات.
436