ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٥٣

كما النَّاسُ في نزوى وذهلُ يسودهم وتحمي ويعطي ماله ويزين 29

فمن شاء فليرحل إليه فإنني فإنني له عنه بالبر الجزيل ضمين 30 وما هو إلا كالربيع لغيمه على الناس ظل بارد وهتون 31

33

لذهل على العلات مال بجوده مضاع وعرض بالجميل مصون 32 جواد على ما أنفق المال لم يبت ويغدو على مافات وهو حزين رحيب الباع يجري بنانه بصوب الندى كلتا يديه هتون 34

أشم وما تمت العلماء إلا لسيد أفاعيله في المكرمات قنون 35 وقار على الحالين في السخط والرضى وحلم إذا طاش العجول رزين 36 كذهل هو المحمود لا الكبر شأنه ولا هو بالمال العزيز ضنين 37 نمى شجر المعروف منه وأينعت له بالثمار الطيبات غصون 38 يهون عليه الخطب في عزّ دينه فها هو ذا للمال فيه مهين 39 أبو الحسن الأزدي ذهل مكانه من المجد في بيت الملوك مكين 40 ويحميه من قحطان صيد كأنهم أسود لها بين الرماح عرين 41

(31) هتون وهتين وهتان بمعنى سحاح بالغيث والمال كهطول وهطال.

(32) مصون محفوظ و بينه وبين مضاع طباق بديعي. (36) في أصلنا (وفاد) بالفاء والدال ولا معنى لذلك: وجاء في (ع)، وقار أي سكون وهدوء على السخط والرضى، وهو الصواب، والرزين: الهاديء حلماً غير من تستخفه الحوادث. (39) في سبيل إعزاز دينه يهون عليه صعب الخطب

(41) شبه الرماح بالشجر فهي كالعرين لأسود قحطان والعرين مأوى الأسد.

441