ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٤

ومشين

عبد الرحمن التجري اسيكس النية البروفيس

www.moswarat.com

تجلت عنه جلاه 53

خطب تجلت

وإن صلتم علي خطب أبا القاسم وقاك

وأبقاك لنا الله! 54

وعشت الدهر ما لاحت على

على الأفق ثرياه.

وقال أيضا بدمع السلطان أبا عبد الله محمد بن معمر بن محمد: بن

سقى الغيث ريا منازل ريا وعَلَّ ثراها بنوه الثريا مغاني غوان ومرعى ظباء نظمن لأجيادهن الخليا. بين الحرير الموشى يذلنَ الموسع والعبقريا 3 الأثيث المثنّي عبيراً عبيطاً ومسكاً ذكياً؛ وقد أزمع الحى بينا وحياه

ورقرق

بين

سلام على الجيرة الطاعنينا

4

(53) وفي رواية (تجلت منه جلاه) وروايتنا أصح والجلى: الخطب الجليل (1) بين (ريا) ورياً جناس بديعي، وعل: سقى ثانية ثراها، ونوء الثريا قالوا: سميت الثريا من الكواكب لغزارة نوءها وقيل لكثرة كواكبها الصغيرة في المرأى، وتصغيرها للتعظيم (2) في الأصل مغاني غواني والصواب (مغاني غوان (ولا ينكسر مع ذلك وزن التقارب، والأجياد جمع جيد وهو العنق كما جاء في التنزيل: (في جيدها حبل من مسد). (3) يذلن بنون النسوة مضارع أذاله يذيله إذا امتهنه، والموشح: يقال برد موشع: موشى ذو رقوم وطرائق، والعبقري: البالغ غاية الاتقان نسبة إلى عبقر وهو موضع يزعم الأعراب أنه موطن للجن ثم نسبوا اليه كل شيء تعجبوا من حذقه أو جودة صنعته، فقالوا رجل عبقري ووصف النبي م م ل ل ل ل له عمر فقال: (فلم أر عبقرياً يفري فريه)!: (4) رقرق الماء أجراه، ورقرق الشراب مزجه، ورقرق العبير والمسك خلطه بين الشعر الوفير والمثنى منه، والعبير طيب والعبيط العاري والذكي الطيب.

452