ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٦وأرحلت بالعيس حتى لقينا محمداً السيد الاريحيا 19 أفاد وجاد واجدي واسدى وهش وبش وحيا ويا 20 ولاقيت وفد الندى في ذاره تحط الرحال وتلقى العصيا 21
محمد السابق الناس طبعاً وقولاً وفعلاً وحسناً وريا 22 للسائلين ارتياحاً كما هزهز الصيقل المشرقيا 23
ويهتز
وذاك الكريم السجايا أبوه أبو عمر والجميل المحيا
24
25
وكنت الفقير فلما حباني محمد البر صوتُ الغنيا كأني أرى بسطةً من يديه إذا ما تأملت ما في يديا 26 ترى منه في بهجة الدست بدراً يسح الندى ويزين النديا 27 ولا يألف الحمد إلا شجاعاً حكيماً حليماً جواداً سخياً 28 كمثل محمد الندب يأبى فعالاً رضى بادياً أو خفياً 29 وطبعاً كريماً وعقلاً حكيماً ورأياً مصيباً وعزماً قويا 30
(18) نشرا: انتشاراً في الرأس.
(20) تكرار الأفعال يفعله المتنبي وغيره وفيه تكلف لم يكن في الشعر الأول. (22) يريد (ورئياً) وهو حسن المرأى والجمال وقد سهل الهمزة فصارت (رياً) قال تعالى) وكم أهلكنا من قرن هم أحسن أثاثاً ورئيا)
(27) الدست: صدر المجلس. و (بدراً) استمارة تصريحية والقرينة الدست والندى
(28) الندي: المجلس وأهله
•
(29) الفعال الرضى: الفعل الكريم المرضي".
عنه
•
454