ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٧حلماء النُّهى كرام المساعي وحسان الوجوه بيض الجيوب
و
فهم المفعون سود المقاري وهم المطعمون عام الجدوب
وإذا استُمطروا غيوتُ الأيادي واذا استنصر واليوث الحروب
صبر في النقاء غُلب شداد
بين
31
32
مرد مجربين وشيب 33
ركبوا الخيل مقربات عتاقاً تتبارى في الشد والتقريب 34
من بنات الوجيه جرد عتاق كل تهد مطيم سُرحوب.
مجفر الجنب لاحق أنطلاه مشرف الحاركين ضافي الشبيب
)
35
36
30) يقال: فلان أبيض الجيب وناصع الجيب إذا كان اميناً (31) أفعم الاناء ملاه و (المقاري): الجفان التي يقري فيها الأضياف وهي جمع مقري قال
>>
الشاعر: (ولا يضنون بالمقرى وإن عمدوا) وهي سود من دخان النيران. (33) صبر جمع صبور و (غلب) ج أغلب وهو ذو العنتى الغليظ، والليث أغلب.) 34) في الاصل (مقربات وعتاقا) وفي (ز) مقربات عتاق)، و (المقربات جمع مقربة وهي الفرس تكرم ويقترب مربطها ومعلفها والمعدة للركوب، وعتاق الخيل كرامها، و (تتباري) تتسابق وتتنافس في الشد والتقريب، وفي الاصل) تتبادي (بالده ال بمعنى المجاهر، بالعداوة، و (التقريب (ضرب من العدو دون الاسراع. (35) الوجيه هنا فجل سابق معروف من خيل العرب و (النهد) القوي المرتفع و (المطهم) السمين التام (السرحوب) الطويل. (36) يصف الجواد بانه عظيم الجفرة وهي جوف الصدر، قال الأزهري: فرس لاحق الأيطل
اذ اضمرت، و (الأيطل) الخاصرة، و (الحارك) أعلى الكاهل، و (ضافي السبيب): كثير شعر الذنب والعرف والناحية، وفي (ز) و (ع) صافي السيب.
35