ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

هذا وهمتُكَ العليا ونيّتك الحسنى ورأيك مأمون بتصويب 46

47

لا تحسبن لك مثلاً في طلاب على وقود جيش وترهيب وترغيب أنا لك الله أقصى ما تحاوله في لبس ذيل من السراء مسحوب 8

48

وله أيضا يمدح السلطان أبا القاسم علي بن عمر واخونه مرسى الله مجدهم: ماذا ألم بلدتي فأشابها وخضبتها فنضا البياض خضابها! سرَتِ الهموم الطرقات فغادرت بين الجوانح والحشى أوصاتها 2 ما زالت العبرات جامدة إلى ان منها ألم الأسى فاذا بها 3 قد ذُقت فقدان الاحبة بُرهَةً وَصَرمَتُ في أيدي الهَوى أَسبابها 4 عتب على الأيام أظهره وما إعتابها لي أن أطلتُ عِتابها. أَما الخَطُوبُ الحادثات فلن ترى لي غفلة عن أهبة فأهاتها 6 تركتني الحالات في تصريفها سور النوائب ثالماً أنيابها وأنا الجليد فما فرقتُ الفُرقة قبل اغترابي قد زجرتُ غُرابها 8

(45) الضمير في يعود إلى المعالي، و (الشناخيب) ج شنخوب وهو رأس الجبل. (1) السلامة: بالكسر شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن و (نضا) اللون تصل: أي

غير خصابها.

(2) الأوصاب جو صب وهو الوجع والمرض.

(5) وفي (ز) أضمره، والاعتاب الارضاء بازالة أسباب العتاب.

(8) ما فرقت: ما خفت، وزجر الطير والغراب: إثارتها للتيمن بسنوحها أو التشاؤم بيروحها