ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٧١مُعد ليوم الرّوع أبيض صارماً واستمر خطياً وأشقر سلبًا 29 وتُحصنه من تحكم البيض لأمة ويلبس مسرود الحديد المعقربا لهم سبل بين القساطل والقنا اذا الخيل جالت في الاعنة شربا 31 يصيبون ثاراً أو يغيثون صارخاً ويحمون جاراً أو ينالون مطلباً 32 ويوماً تراهم بين أفنية لهم جلوساً يزينون الندي المرتبا
33
كهول وشبان ترى كلّ سيد عزيز مطاع كالفتيق اذا احتبسى 34
تزورهم الوفاد من كل
إذا ما نبا بالقوم ربع وأجدبا
35
ولا يسمع الركبانُ بين بيوتهم من الحي الا القول: أهلاً ومرحباً 36
37
وإلا رغاء الكوم تعثر سوقها ولباتها بين الاسنة والظبا وغلي القدور الراسيات بتامك عبيط ترى فيه المجال الموربا 38
(30) القساطل جمع قسطل وهو الغبار، والخيل الشرب: الضوامر.
(31) الندي المجلس وتجمع على أندية، ومثله النادي وجمعه النوادي. (32) الفنيق الفحل من الابل و (احتبى): جلس على أليتيه وضم فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستند.
(34) الرقاد جمع وافد وهم الزوار المعتفون. (36) الرغاء من البعير ضجيجه وجمجمته و (الكوم) جمع كوماء وهي الناقة السمينة التي. تكوم الشحم في سنامها. (37) التامك: السُّنام السمين، و (السبيط) اللحم الطري: (38) أولاك: أولى اسم اشارة يشار به إلى الجمع مذكراً ومؤنثاً وهي بالقصر هنا لغة تميم وبالمد لغة أهل الحجاز وبها جاء التنزيل: (ها أنتم أولاء تحبونهم).