ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٧٣رفعُ
عبد الرحمن التجري
أسكنه البيه الفروق
www.moswarat.com
ولد ايضا يمدح أبا العرب
يا حبذا متعة الدنيا وملعبها وحبذا القهوة العذراء نشربها معتقة كأنها دم خشف حين يسكبها 2
حمراء في يد ساقيها ترى لها في فم الابريق بارقة ليلاً إذا ما هوى في الكوب كو كبها س وقد خلوت بها في وجه جارية حسناء تعجبني حباً وأعجبها 4
+
هاتيك نفسي عند حاجتها فعد عنها ولا يشغلك مطلبها. وأمدح أبا العرب المرجو نائله خير البرية طراً حين تنسبها: إذا الملوك ذكرناها فأكرمها وخيرها عتكي الازد يعربها 7 له مغارس نبهانية كرمت وطاب في الازد من قحطان منصبها 8 حوى المكارم والعلياء قاطبة ولم يزل وهو يحويها ويخطبها.
(1) المذراء البكر وتطلق أيضاً على الرملة لم توطأ، والدرة لم تثقب، والقهوة لم ينزل دنها
ولم تشرب
(2) الخيشف بكسر الخاء: ولد الطبي أول ما يولد
(3) الكوب الكأس فارغة، وكوكب الصهباء، توقدها وبريقها.
+
(ه) لقد أحسن بهذا البيت التخلص من لذة النفس والطري إلى مديح يعرب أبي المرد (8) له مفارس: أي منابت وأصول فيها نية تسمو إلى بني نبهان وهو ابن عمرو، وتعل بن عمرو بن الغوث بن طيء، فبنو نبهان من بطون طيء، ومنها بنو سنبس الذين ينتمي إليهم حاتم الطائي جاد الغيث ثراه، و (المنصب) بكسر الصاد: الأصل يقال: هو يرجع إلى منصب كريم.
61