ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٧٥وفي إسار الدمى لها كبد يصعدها تارة ويسعبُها 7
وطلقا
على
قد غدا وراح بها مربعها في الصبا ومَلْعَبُها
خيول الغرور يركضها
حيث ظباء الإنس
من كل منضُومةٍ بَرْهَرَهةِ
خرعوبة
مخطف
A
وفي ذيول السرور يسحبها.
في حلل بين
حلاها يعن ربربها 10 كأن شمس الضحى منقبها 11
موشحها
رعبوبة
مشرق ومحقبها 12
إذا أنجلى من دُجى ذوآنها عن مثل ليل التمام غيهها 13
ولاح
من
خدها
وطاب
بين
موردها
اللمى مؤشرها
و دار من فوقه معقربها 14 وافتر كالاقحوان اشتبها 15
(7) الاسار: ما يقيد به الأسير والجمع أسر، والضمير في يصعدها يعود إلى الاسار، واستعمل هنا) أصمد (متعدية بمعنى يتعبها لأن التعب من لوازم الصعود، و (يسنبها) من الشعب
وهو الجوع الذي يؤدي إلى الشقاء، وقد يكون هنالك تصحيف من الناسخ. (9) يركضها: من قولهم: ركض الدابة ضرب جنبيها برجليه ليحثها على السير (10) يمين: بمعنى يسخ ويمر، و (الربرب (القطيع من الظباء والبقر الوحشي والانسي. (11) المهضومة: الضامرة الهيفاء، و (برهرهة) بضة أو بيضاء قال امرؤ القيس: بر هرهة رؤدة رخصة کخر عوبة البانة المنفطر
(12) وقوله (خرعوبة (الشابة الحسنة الخلق الناعمة، ورعبوبة غصة طويلة ممتلئة الجسم ومخطافة الموشح، ضامرة الحصر، و (الموشح (موضح الوشاح، و (المحقب) موضع الحقب
وهو
الخصر
(14) وقوله (معقربها (من الشعر ماتدلى منه على الخد ملتوياً كحمة العقرب. (15) المؤشر الثغر، و (الأشنب) ذو الشنب والشنب هو جمال الثغر وصفاء أسنانه.