ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٠٥1 - يتحدث الشاعر عن ذكرياته في ربى جبرين
2 - إنه كلما يتذكر جبرين يشعر بالانتعاش، إلا انه يقول: ليس لي في جبرين مأرب سوى ذكريات يحرص على ان يحافظ عليها، ولعل الشاعر هنا يذكرنا بابن الدمينة حين يقول في صبا نجد: الا يا صبا نجد متى هجت من نجد لقد زادني ذكراك وجدا على وجد - هذه الذكريات بسبب تجارب مر بها الشاعر في ظلال قصر جبرين
ودوحته الشامخة
4 - يتمنى الشاعر ان يرى جبرين ودوحتها وساحة القصر وكل ما في جبرين من سحر وجمال
ه - مرأى جبرين وموقعها يمتع العين ويخفق له القلب، وحب جبرين يسري في دمه
6 - لقد كانت أيامه في جبرين ممتعة وجميلة الجمال جبرين وجمال فن قصر جبرين مما لا يشعر معه المرء بمرور الوقت. وقد كان قد قال في نحو هذا
المعنى:
ويوم كظل الرمح قد قصرت ظله بليلى فلهاني وما كنت لاهيا
7 - يعبر
من بنوه.
الشاعر عن إعجابه بهندسة القصر
- يا قصر حدث: يتمنى الشاعر ان يتحدث القصر عن تاريخه وأمجاد
9 - يبين الشاعر ان ابناء عمان هم الذين شادوا هذا القصر.
•
10 - يصور الشاعر القصر بأنه عبارة عن تحفة أثرية بقيت ماثلة بعد
- 132 -