ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ١١١

سبط خير الأنام

روع الكون أرضه والسماء يوم ضجت بخطبها كربلاء بالخطب من دونه كل خطب ومصاب قد عز فيه العزاء لبس الدهر فيه ثوب حداد فهو والدهر ماله انضاء ليت شعري وهل يبلغني الشـ عر مقاما يجود فيه الرثاء انما غايتي رثاء امام يقصر الشعر عنه والشعراء سبط خير الانام والصف سوة الكبرى أبوه وأمه الزهراء سر العلوم مذ لقنته وهو في المهد سرها الانبياء

منزه

وضاء

بطل حازم أي كمي أريحي خذلته العراق لما استبانت آية الحق وهي منها براء وبكته من بعد ذاك طويلا بعد غيض الدموع منها الدماء

موقف للحسين جل عن الوص ف ولم ترو مثله الانباء سار نحو العراق يزحف للمـ وت وتحدوه عزة قعساء ضربت حوله العداة نطاقا مزقته بعزمها الخلصاء قادة الحرب ان لظى الحرب شبت ولدى السلم ساسة خطباء لهف نفسي على ليوث تصدت لعديد ما ان له احصاء ثبتت في مواقف الموت حتى فنيت والفناء منها وفاء

-121 -