ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١١٢جدد الحرب بعد ذاك اخو الحرب وما كلّ عزمه المضاء أم نحو الطفوف ظمآن صاد (1) يا لأم العداة لولا الظماء
ومشى والرماح مشتجرات ولبيض الصفحات
عند
ربهم
سناء
أحياء
وقضى بينها فخر صريعا وعليه من الجلال رداء ان صرعى الطفوف لا شك عندي انهم عجبا يقتل الحسين وتبقى في هناء من بعده الأشقياء وتضام الاباة ان طلبوا الحـ ق وتسبى من الخدور النساء النساء المطهرات من كل عيب واللواتي شعارهن الحياء لا رعى الله يا حسين زمانا اخذت فيه ثارها الاعداء ان في النفس من حزازات بدر ألما ما له سواك دواء
قاتل الله من أمية فردا كمنت في ضميره الشحناء
غرس الحقد في أشر بنيه فهو والشر في المقام سواء بأبي الطاهر الزكي ونفسي وبيوم طالت به البطحاء وبيوم الطفوف وهو صريع وبيوم مادت له العلياء فصلاة من الاله عليه وسلام
ورحمة
وثناء
1 - يشير الشاعر في هذا البيت إلى المصاب الأليم الذي ألم بآل بيت
الرسول صلى الله عليه وسلم في كربلاء بمقتل سبط الرسول ومن معه 2 - يصور الشاعر تفجعه بذكرى ذلك الحدث الجلل وما تثيره الذكرى في نفوس المسلمين من أسى وحزن.
- إنضاء: أنضى الثوب إنضاء: أبلاه به. لبس الدهر الثوب: الدهر: استعارة مكنية، فقد شخص الشاعر الدهر وجعله انسانا يلبس الثوب: اراد الشاعر ان الخطب كان مُرَوِّعا وأن الحداد على ضحايا يوم كربلاء لن ينتهي بل سيدوم دوام الدهر.
(1) كان من الصواب أن يقال (صاديا) لنصبها على (الحال)، ولعل ضرورة الشعر اقتادته الى ذلك
- 1 EY-