ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ١١٧

لولا الظما لم تلق آساد الشرى صرعي تسترهم ثياب فخار وقف الحسين فيالها من وقفة لا جازعا حاشا ولا متواري ظمآن ملتهب الحشى وفؤاده من حسرة فيه كوخز غرار يرنو إلى تلك الخيام ومن بها قد طالما حجبوا عن الأنظار فرد تحيط به الأسنة والظبا خلو من الأعوان والأنصار الله اكبر أين هاشم قد غدت وحسينها ملقى على الأعفار منعت أمية هاشما من شربة حقدا لبدر راميا بشرار نهر الفرات ألا طفوت ملبيا لندا الحسين وآله الأطهار جفت اصولك يا فرات لحر ما لحق الحسين وانت ذاك الجاري 1 - هذي الطلول فقف بنا يا ساري: وقوف على الأطلال كنهج

القدماء؛ وقوله «قف بنا يا ساري تضمين، وكان شوقي قد قال: هذي الطبيعة قف بنا يا ساري حتى أريك بديع صنع الباري

وصحبه

المعالم: الآثار، مفردها مَعْلَم. السادة الأطهار: الحسين بن علي

2 - الأشرار: كناية عن موصوف، وهم أعداء الحسين من الأمويين

وأعوانهم.

- أرخى الظلام سدوله: أظلم. السدول: جمع سُدل: الستر. .

وقوله «أرخى سدوله تضمين؛ وكان امرؤ القيس قد قال: وليل كموج البحر أرخى سدوله علي بأنوع الهموم ليبتلي وجوههم شموس: تشبيه بليغ؛ شبه وجوههم الوضاءة بالشموس بجامع الاشراق والبيت تشبيه تمثيلي: حيث شبه وجوههم في إشراقتها بالشمس، فوجوههم تجلو ظلام الليل باشراقة نورها، كما تضيء الشمس

-

1 EA-