ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١١٨الكون عند إشراقتها. وكان النابغة الذبياني قد قال في مدح النعمان بن
المنذر:
وانك شمس والملوك كواكب اذا طلعت لم يبد منهن كوكب 4 ـ السراة: هنا جمع سار، وهو المسافر ليلا: اي يهتدي المسافر ليلا بأنوار وجوههم كما يهتدي بالكوكب المضيء أو أي شيء ساطع منير: والبيتان (3، 4 كناية عن شرف النسب، والحسب الرفيع.
ه - يتحدث الشاعر عن بني هاشم وكيف كانوا مخلصين في دين الله
ويقومون ليلهم.
6 - أنضاء: جمع نضو، وهو المهزول الجسم: لقد هزلت أجسامهم من كثرة تعبدهم واخلاصهم في عبادتهم. لبسوا التقى: لبسوا: استعارة تصريحية، حيث شبه الاخلاص بالعبادة بمن يلبس الثوب. تجللوا بوقار: تجللوا: استعارة تصريحية حيث شبه التحلي بالوقار بمن يتجلل بالثوب: وفي الاستعارتين السابقتين حذف المشبه وصرح بذكر المشبه به على سبيل الاستعارة
التصريحية
السبب
- الفرق: شدة الفزع. مِن فَرَق: «من»: السببية: أي بمعنى
طاب طعم الموت: شبه الموت بطعام طيب المذاق، وحذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية. وُرّادا: حال منصوب. ووراد وإصدار: طباق. والبيث كله كناية عن جرأتهم في القتال
9 - المأزق: الموقف الحرج. الضّنك: الضيق من كل شيء. تفرد
هوله: اشتد فيه الخطب: يصف الشاعر هول الموقف واستفحال الشر:
والبيت كله كناية عن استفحال الشر.
•
-184 -