ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٢٣كناية عن ان شوقي كان يملك ناصية الشعر، ولم يبق بعده من في منزلته
الشعرية.
9 - النعي: الاخبار بالوفاة، أو الاعلان عنها: البيت كله كناية عن
ان ذاك اليوم كان
يوم نحس وشؤم.
10 - ساعديني يا دولة الشعر .. ما يفي لرثاك: يتمنى الشاعر لو كان بإمكانه ان يفي الفقيد ما يستحقه من الرثاء
11 - ساعديني: الأمر للتمني والتحسر. المغنى: المنزل: والمراد بالبيتين العاشر والحادي عشر: ان أمير الشعراء مات تاركا دولته وهي دولة الشعر، وان الشاعر هلال بن بدر يرجو ان يكون قادرا على رثاء أمير هذه الدولة الراحل. وقوله: «دولة الشعر»: تشبيه بليغ، فقد شبه الشعر بدولة لها أمير. 12 - جفتني القوافي: اعرضت عني، والمراد أنه غير قادر على ان يرثي شوقي بما يفي المرثي حقه من الرثاء. جفاك: البعد عنك. رب القوافي: كناية عن موصوف وهو شوقي 13 - لا تسأمي: النهي للتمني لأن المخاطب هو أرض مصر، وليس فيه مجاز، لأنه قال بعد ذلك؛ ففيك رجال: يبدي الشاعر تعاطفه مع الشعب المصري المسلم ويشاركهم مصابهم في وفاة أمير الشعراء شوقي
14 - الخطوب: جمع خَطب وهي الشدائد أو المصائب. ليث همام: أسد شجاع. كلهم ليث همام: تشبيه بليغ: شبه المصريين بالأسود بجامع
الشجاعة
15 - أي فليختر أبناؤك من الشعراء من يحبك ويخلف شوقي في إمارة
- 100 -