ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٤٠عزة نفس
لعلمك اني في هواك متيم ولكن ما بي في الحقيقة أعظم اذا أخفيته متعمدا فدعه لحالي فهو عنه يترجم
انات قلب موجع
غرامي كتمت هوى لو بحت يوما ببعضه لنافسني فيه العزيز المكرم وعهدي بهذا الليل للسر يكتم شكا الليل من فياليل حتى أنت عند عواذلي أما لي يد ياليل عندك تكرم فإن لم تكن يا ليل في الحب مسعدي فدعني وشأني ان ما بي محتم كذا أنا في دهري مساغي علقم وهل ساغ للظمآن ما عاش علقم رقيبي ودهري والليالي وعذلي قواضب لا تنبو ولا تتحطم ولكن مثلي لا تلين قناته وحسبك مني الصابر المتكتم
مذلة
1 - تيمه الحب: عَبدَه وذلله: يصور الشاعر ما يعانيه في الهوى من
2 - إذا حاول الشاعر إخفاء ما يشكو في الهوى، فإن تغير حاله وسقم جسده يشي بما هو فيه. وكان الشاعر العباسي البحتري قد قال في نحو هذا
المعنى:
إذا العين راحت وهي عين على الهوى فليس بسر ما تسر الأضالع
- 175 -
١٤٠ / ٢٩٥
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.