ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٤١والمتنبي حيث قال: ما لي أكتم حبا قد برى جسدي»
3 - أي إن ما أكتمه من الهوى شيء عظيم، وإني لو بحت يوما ببعضه، وعلم به من عرف بعزة النفس وكرامتها لأدرك أن ما بي من هوى إنما هو صدى حب فاتنة تأسر لب من يراها، وبذا فإن هذا الرجل العزيز المكرم سيقع في هواها وينافسني فيه
- شكا الليل: شبه الليل بإنسان يشكو وحذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية: يقول الشاعر: إن عهدي بالليل أنه يكتم الأسرار، ولكن لكثرة أنيني فقد ضاق الليل ذرعا بهذا الأنين: صدر البيت كناية عن معاناة
الشاعر
•
ه ـ فياليل: النداء للتمني والتحسر. العواذل: اللائمون «أما لي.
يد يتمنى لو يجيبه الليل ويقرّ ما يسائله فيه
6 - دعني يا ليل: الأمر للتمني والتحسر
«ما»
- مساغي علقم: أراد أن مشربه مر كالحنظل. وقوله: وهل ساغ للظمآن ما عاش علقم؟: ساغ: سهل. الظمآن: العطشان هنا: المصدرية الظرفية
8 - قواضب: جمع قاضب: وهو السيف الشديد القطع. لا تنبو: لا تكل ولا ترتد عن هدفها: شبه المذكورين في صدر البيت بالسيوف القاطعة التي لا تكل عن الضرب ..
- ولكن مثلي لا تلين قناته: كناية عن صلابته
- IVT-