ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧مضناك أنحله الهوى
قد زاد من قلبي وجيبه لما نأى عنه
يا ساکنا طي الحشا هل في مكانك ما يعيبه؟ ان كان راعك ما به فلانت يا أملي طبيبه
اوقفت عمري في هواك وانت من عمري نصيب رحماك ما شوقي اليك بمنطف منه منه لهيبه ادعوك بل قلبي رعاك فما لقلبك لا يجيبه مضناك انحله الهوى وازداد من وجد شحوبه وبكى عواذله عليه ورق من اسف رقيبه من جمر حبك ما يذيبه فاعطف على قلبي به لهجره والهجر اقسى ما يصيبه
ماذا
دعاك
أيامي بقربك والهوى
ولك الوفاء
شتي
ضروبه
جميعه ومن الوفا عندي عجيبه
قلبي وقلبك لا يميل كلاهما فيما يريبه وحياة قلبك لو بعد ت فانت من قلبي قريبه تعود يعود لي يا هاجري زمني وطيبه
واذا
1 - وَجَبَ القلبُ وَجْباً وَجيباً وَوَجَباناً: رَجَفَ وخَفَق. نأى: بَعُدَ:
- 1 A 0 -
١٤٧ / ٢٩٥
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.