ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٤٨يصور الشاعر حاله بعد رحيل المحبوب ويقول: إن قلبي زاد خفقانه 2 - ساكنا طي الحشا: أي بين الضلوع. هل في مكانك ما يعيبه»؟
الاستفهام للنفي: أي إنك تسكن قلبي أيها الحبيب وليس في ذلك ما يعيب
3 - راعك: اخافك: ان كنت يا حبيبي قد ارتعت من خفقان قلبي
واضطرابه فإن ذلك بسببك، ودوائي هو إقبالك ورضاك ووصالك
- قصرتُ حبي ه - رُحماك: أرجو رقة قلبك وانعطافك بالاحسان: أرجو ان تقبل أيها الحبيب فإن جذوة الشوق إليك لا تنطفئ
حبي عليك، وأنت قدري الذي حظيت بحبي له.
6 - بل: هنا للاضراب: إن قلبي يدعوك، فلماذا لا يستجيب قلبك؟ الاستفهام: لاظهار اللوعة استدرارا لاقبال الحبيب
- المضني: الذي أتعبه الحب. أنحله الهوى: اسقمه. الوجد:
لهيب الشوق؛ الحزن بسبب فراق الحبيب، شحوبه: تغير لونه: البيت كناية عن معاناة الشاعر بسبب فراق الحبيب
9 - جمر الحب: تشبيه بليغ؛ شبه الحب بالجمر بجامع الحرقة.
10 - ماذا دعاك لهجره؟ الاستفهام لاظهار الحزن واللوعة. 11 - الله أيامي بقربك؟ أسلوب تعجب غير قياسي. ضروب: أنواع 13 - البيت كناية عن اتحاد القلبين في صفة الميل لما ليس فيه ريبة 14 - البيت كناية عن حضور الحبيب في قلب الشاعر.
15 - غرض البيت إظهار اللوعة استدرارا لاقبال الحبيب، وليرق قلبه فيحسن بالوصال.
- 186 -