ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

صدود الحبيب

جفانك سيف صارم قد سللته على مغرم يهواك ان لو قتلته ملكته أتجزع من دمعي وأنت أسلته

بحقك هل يفديك صب

ومن نار أحشائي ومنك لهيبها

قبلت من الواشي أحاديث نمقت وقلت كما قالوا وسحبك أبرقت تَصُدُّ وما لي من ذنوب تحققت وتزعم أن النفس غيرك علقت

وأنت ولا من سواك يصيبها

الأحشاء:

"

الحشا، وهو ما في البطن: جمع

أو ما انضمت إليه الضلوع. جفانك سيف صارم: تشبيه بليغ، فقد شبه الجفون بالسيف فيما لكليهما من أثر ضار الانسان: يصور الشاعر ما يلاقيه من صدود

بجسم

الحبيب، ويلومه على ضيقه بما يعانيه (هو) ويقول: لماذا تجزع أيها الحبيب وأنت من دموع عيني سبب بكائي، ومن حرقة أشواقي وأنت من ألهبها.

2 ـ لقد حال بيني وبينك الوشاة وأصغيت لهم، فصدرت عني من غير أن أكون قد جنيت ذنبا، ثم زعمتم أن قلبي تعلق غيركم، وهذا غير واقع لأنني لا أحب غيركم. وقوله: سحبك أبرقت: كناية عن تغير حال الحبيب من المحب

- 187 -