ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٥٣- يحذر الشاعر القوم مما هم فيه من حيرة وذهاب الرأي، وتقلب القلوب الذي هو شر أعدائها.
9 - يحذر أصحاب الفتنة من مغبة الاستعانة بالأعداء، لأن العدو إذا وطئ أرضهم وهم ضعاف فإن خطره سيستشري، وليس لديهم من القوة ما يمكنهم عندئذ دفعه من
وقهره.
10 - يذكرهم بأنهم لم يصغوا إلى دعوة الخير، وأنهم لجأوا إلى أعدائهم الذين تحببوا إليهم وضللوهم.
11 - مِشْذَب: آلة لشذب الشجر. شَذَبَ الشيء: قطعه: أي أن الأعداء لا يُؤ من جانبهم، فإذا ما تمكنوا وتوطد أمرهم، فإنهم سينقلبون عليكم ويُعملون فيكم.
12 - وإذا وقع المحذور فإنه لن ينفع بعد ذلك شكوى ولا ندامة نادم
13 - 14 - 15 - يبين لهم وجه الصواب في الأمر ويدعوهم أن يعودوا إلى أهلهم لينجوا من براثن العدو الطامع فيهم، وأن هناك قلبا كبيرا هو قلب أبي قابوس يتسع لهم ويصفح عنهم، وأبو قابوس صاحب مروءة وشهامة فلن يتردد في الصفح عمن عاد إلى أهله. وقوله: غيث ندى إن عز في الدهر مطلب: كناية عن شهامته ومروءته ونجدته 16 ـ عجز البيت: المراد أن السلطان يغضب فيما يغضب الله، وهذا كناية عن
تقواه.
17 - العضب: السيف القاطع. حسام تُقى في الدين: إنه صارم كالسيف في الذود عن الاسلام. حديد الحد: قاطع: إنه سيف الله المسلول في الذود عن الدين، وهو في ذلك كالسيف القاطع يضرب بأمر من الله تعالى
18 - الندى: الكرم. القبض: البخل. الندى والقبض: طباق.
-
193 -