ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٥٤19 - البيت كناية عن حنكته السياسية
20 - لقد أوتي السلطان نور الحكمة وسداد الرأي، فإذا احلولك في أفق السياسة أمر كشفه برأيه السديد، وهذا يذكرنا بقول البارودي:
وإني إذا ما الشك أظلم ليله وأمست به الأحلام حيرى تشعب صدعت حفافي طُرتيه بكوكب من الرأي لا يخفى عليه المغيب
فكلا الشاعرين يكني عن سداد الرأي، الأول يكني عن سداد رأي السلطان،
والثاني يكني عن سداد رأيه هو.
21 ـ خذ العفو: اقتباس من القرآن الكريم.
22 - لن: فعل أمر من لان يلين، مبني على السكون وحذفت العين وهي الياء لالتقاء الساكنين. تنمر بعضها: مأخوذ من قولهم: لبس له جلد النمر» كناية عن صفة وهي المجاهرة بالعداوة. ولعل الأمر هنا خرج عن مقتضى الظاهر لغرض الدعاء
23 - يدعو السلطان أن ينير البلاد بالعلم؛ لأن الجهل هو سبب ما يعترض مسيرة البلاد من مشاكل، وهو شر داء.
24 ـ إن البلاد تستعيد عزها ومجدها بالعلم
25 - غَمَطَه يعْمِطُهُ غَمْطا: احتقره وازدري به. غمط الحق: جحده
•
26 - إن باتحاد أبناء العروبة مهما تعددت فروعهم يسطر لهم التاريخ فضلهم؛ لأنهم
سيحققون الأمجاد إذا هم فعلوا ذلك
•
27 - يدعو الشاعر للسلطان بمديد العمر لينهض بعمان وظفار؛ لأنه هو العاهل
المنتصر دائما.
-198 -