ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ١٦

ولطالما غمرت الفرحة قلبه سعيدا ومهنئا ولي نعمته بفتح مبين، او نصر تليد، او بعيد مجيد فيلهج لسان حاله معبرا عن كل هذا شعرا، وما اجمل ان نستمع اليه منشدا مهنئا السلطان سعيد بن تيمور بالعيد:

إشراق وجهك للعروبة عيد فاهنا بدهرك إنه لسعيد واعد مكان عمان في تاريخها فحليفك التوفيق والتأييد واسعد بوالدك المليك وقربه فالشمل مجتمع ويوم عيد ولنجلكم قابوس جل تهانئي لا زال يسمو للعلى ويسود وهذا هو يهنئ السلطان سعيد بن تيمور بفتح نزوى وغيرها

من المدن:

هنيئا أيها الملك السعيد بنصر لا تحد له حدود وفتح لا يقاس بأي فتح ولم تشهده في الماضي الجدود طويت الأرض من عليا ظفار الى نزوى تحف بك السعود

وبصورة انسانية عاطفية يخاطب الشاعر الأباة من ابناء الأمة العربية والاسلامية، يستحثهم ويثير هممهم، ويذكرهم بماضيهم الحافل المجيد، ونسوق في هذا بعض الأبيات على سبيل المثال لا

الحصر، ومن هذه الأبيات ما يخاطب فيه (بغداد) قائلا:

بغداد يا أرض الأباة يا أخت دجلة والفرات بغداد يا بلد العروبة والعلوم بغداد مهد العلم انت وما أتى من معجزات

الخالدات

1 A-