ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ١٥

بني انبذوا غِل الصدور وحطموا قيودا من الأوهام والهذيان وفي ذكرياته في ربى جبرين يشعر الشاعر بالانتعاش، وليس له في جبرين مأرب سوى ذكريات يحرص على الحفاظ عليها ولعل الشاعر هنا يذكرنا بابن الدمينة حين يقول:

الا يا صبا نجد متى هجت من نجد لقد زادني ذكراك وجدا على وجد

يري

والشاعر السيد هلال بن بدر البوسعيدي يتمنى أن جبرين ودوحتها وساحة قصرها، وكل ما في جبرين من سحر وجمال، فحب جبرين وعمان يسري في دمه، ولقد كانت أيامه في ممتعة وجميلة، فقصر جبرين في دقة بنيانه، وروعة هندسته جبرين حي على عظمة عمان وثقل مركزها بين أقرانها، ولعل من

شاهد

المفيد ان نستمع الى لسان حال الشاعر يلهج بقوله:

يا نسمة من ربي جبرين مسراها أهدت لقلبي ذكرى لست أنساها وأنعشتني وما في القلب من وطر سوي عهود اناجيها وأرعاها في ظل قصرك يا جبرين مرتعها وتحت دوحتك الشيماء مأواها من لي بجبرين أو من لي بدوحتها من لي بساحتها من لي برياها؟ ملء الفؤاد وملء العين موقعها وفي ضميري أني سرت مجراها يومي بقصرك يا جبرين قد قصرت ساعاته ودقيق الفن أفناها اقلب الطرف في اشكال هندسة واستعيد خيالي في ثناياها يا قصر حدث وفي التاريخ مفخرة وقد خبرتك مزهوا وتياها قومي بنوك وليست كف عارية تفتت فيك واستوحت خباياها ما أنت يا قصر الا تحفة عرضت تكفل الدهر في ايضاح معناها

- 1 V-