ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٧٩فأهلا يا أبا قابوس أهلا فأنت المنقذ الأعلى الوحيد ودم واسلم بتأييد ونصر تحف بك السعادة يا سعيد
1 - هذه تهنئة بفتح نزوى، وقد شاع شعر التهنئة بالفتوح في عصر الحروب الصليبية. نصر لا تحد له حدود: نصر كبير
2 - لقد سبق الى هذا المعنى شعراء العصر العباسي، ولكن شعراء عصر الحروب الصليبية أكثروا من إيراده في قصائدهم؛ فقد قال الشاعر العباسي أبو تمام بمناسبة فتح المعتصم لعمورية:
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به نظم من الشعر أو نثر من الخطب
أما في عصر الحروب الصليبية فنجده عند أبي علي الجويني في قصيدته
التي قالها بمناسبة فتح صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس، قال:
لو أن ذا الفتح في عصر النبي لقد تنزلت فيه آيات وقرآن وإذا كان الجويني لم يغل غلو بعض معاصريه من الشعراء، وأنه لربما كان أصدقهم في هذا، لأن فتح القدس كان من أجل الفتوح، ولكن أن يقضي أنه لو كان في عصر النبي لنزل فيه قرآن، فإن هذا ما يبقى علمه عند
الله
أما شهاب الدين محمود فقد قال بمناسبة فتح عكا؛ كما يبدو تأثره
بأبي تمام:
يا يوم
عكا لقد أنسيت ما سبقت به الفتوح وما قد خُطَّ في الكتب
لم يبلغ النطق حد الشكر فيك، فما عسى يقوم به ذو الشعر وذو الخطب
-
- 224 -