ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

وأما ابن منير الطرابلسي، فقد مدح عماد الدين زنكي» بعد الانتصار على الفرنج في معركة الرها سنة 539 هـ، فقال شعرا غير مخف فيه ما عقده من مقارنة بين فتح عمورية وما قيل فيه من شعر، وفتح الرها وما ينبغي أن يقال فيه، فقد قال:

فتح أعاد على الاسلام بهجته فافتر مبسمه واهتز عطفاه يهذي بمعتصم بالله فتكته حديثها نسخ الماضي وأنساه

إن الرها غير عمورية، وكذا من رامها، ليس مغزاه كمغزاه

- تحف بك: تحدوك وتلازمك. نقول: حف به: أحاط به.

4 ـ لقد قرب عزمك البعد بين ظفار ونزوى، لأنك من الرجال الذين يشهد لهم في الشدائد بقوة العزيمة وشدة البأس وسلاحك فتاك. كَل الحديد: لم يقطع. حديد

الحديد: قوي العزم شديد الفتك كالسيف القاطع.

- الزورة: فعلة من زار يزور. وتأتي في غير هذا الموضع بمعنى (البعد) كالزوراء.

9 - البيت إشارة إلى المناسبة التي قيلت فيها هذه القصيدة

11 - إن العفو جود: إطناب - تذييل يجري مجرى المثل.

14 - إشارة إلى الذين أرادوا أن يستقلوا ببعض أجزاء البلاد عن عمان الأم. 15 - أي إن أرض عمان كل لا تقبل التجزئة لأن في ذلك مواتها؛ شأنها شأن جسم

الانسان لأن في تجزئته هلاكه

18 - يختتم الشاعر قصيدته بما ألزم نفسه به من دعاء: دم واسلم، إلى غير ذلك مما عهدناه منه في قصائد المدح السابقة

- 225 -