ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠المناسبة:
في نجاة السيد أحمد بن ابراهيم من المكيدة التي دبرها أعداؤه له أثناء سفره في مركب إلى الهند، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت قد دست في
المركب
هدية الشجعان
يرعاك من كيد ومن عدوان رب البرية يا ابا عزان فرح العداة بشر ما جاءوا به خاب العدو وباء بالخسران وجدوك بعد الحادث الفذ الذي قاموا به ركنا من الاركان بل انت طود في الحوداث شامخ ولأنت جمع من بني الانسان غدر اللثام وانت منهم آمن والليث يؤخذ في مجال امان حيوك في التوديع خير تحية ومع التحية نفثة الثعبان يا لحظة معها تفجر لغمهم بالنار مثل تفجر البركان وبه قصدت وانه لهداية وبمثله يهدي الى الشجعان يهدي العدو الى العظيم عظيمة ان العظائم للعظيم الشان فقبلتها منهم وسرت تردها لا بالدسائس بل على الاعلان يا ابن الجحاجح من سلالة احمد من كل اروع للمعالي بان ان الشجاعة والسماحة والنهى لم يختلف فيها عليك اثنان ومكارم تسمو على امثالها في النوع والتكييف بالاتقان عجبي واعجب من عرفت عصابة قد مشها بطر من الشيطان هوجاء لم تعرف حقيقة قدرها الا اذا سيمت بكل هوان حلم الحليم وعفوه قد غرها فجرت كما شاء بغير عنان يا عاهل القطرين والملك الذي بث العدالة في ربوع عمان
- 249 -