ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

ان العداة تمردوا وتجرأوا وتفننوا في الكيد والطغيان حاكوا الدسائس مرة في مرة ومشى الزمان وهم على اطمئنان أو بعد ما راموا اغتيال سميدع جم المفاخر صادق الايمان تقف الايادي دونهم مكتوفة وعلى ارادته يسير الجاني خذهم ابا قابوس اخذ عدالة فالقوم قد ظلوا على كفران ما احمد الا ابن عم مخلص سيف حديد المضربين يماني وحسام امن في يمينك قاطع وسنان عدل ساطع اللمعان فاسلم ودم وليبق احمد ثابتا ركنا لعرش شامخ البنيان

1 - يشير الشاعر الى نجاة السيد أحمد بن ابراهيم من المكيدة التي دبرها له أعداؤه أثناء سفره في مركب الى الهند، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت قد دست في المركب.

2 - خاب وباء بالخسران: دعاء على العدو بالخيبة والخسران. 3 ـ ولكنك بعد الحادث برزت للقوم علما شامخا وكأن شيئا لم يكن

4 - الطود: الجبل الشامخ. أنت طود: تشبيه بليغ، حيث شبه السيد أحمد بالطود الشامخ بجامع العلو. أنت جمع مِنْ بني الانسان: كناية عن شمول شخصيته وتكامل صفاته

ه - الليث يؤخذ في مجال أمان: إطناب - تذييل يجري مجرى المثل: أي غدر بك الأعداء وأنت لا تعلم من أمر عداوتهم شيئا، بل كنت تأمن شرهم، شأنك في ذلك شأن الأسد، فإنه لا يُقدر عليه إلا بالحيلة والغدر.

6 - نفثة الثعبان: بصقتها التي تحوي السم: أي كان أعداؤك في وداعك وحيوك تحية خير، ولكنهم كانوا يخفون كيدهم وشرهم وراء هذه

- Yo