ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢التحية
- 8 - إن لحظة انفجار العبوة تفجر البركان، كانت اللحظة التي أهديت فيها هدية تكريم كبيرة؛ لأن من يكون هدفا لمثل هذه المكائد؛ إنما
يكون من المعروفين بمواقفهم الشجاعة والصلبة.
9 - إن المكيدة كبيرة، لأن المتآمر عليه عظيم، وبذا يكون حجم المكيدة على حجم من دبرت له؛ ولذلك تكون بمثابة الهدية العظيمة تهدى للرجل العظيم إعلاما بعظمته. وأما قوله: «إن العظائم للعظيم الشان» - إطناب، تذييل - يجري مجرى المثل.
11 - الجحاجح: جمع جَحْجَح أو جَحجاح وهو السيد. الأروع: ويجمع على رُوع وأرواع، وهو من يعجبك بحسنه أو شجاعته؛ الشهم الذكي، ومؤنث الأروع: الرَّوْعاء
12 - البيت كناية عن صفات: الشجاعة والسماحة ورجاحة العقل.
13 - المراد أن ما يحققه من مكارم يفوق في نوعه وإتقانه ما يحققه الآخرون من نحو هذه المكارم.
14 - بَطِرَ بَطَراً: اخذته دهشة وحيرة عند هجوم النعمة: مَسَّها بطر من الشيطان: أغواهم الشيطان فَطَغَوْا كبراً وجَهْلاً
15 - هوجاء: الجمع هوج ومذكرها الأهوج: وهو الطويل في حمق وطيش وتسرع. سيمت بكل هوان: أذيقت المذلة كل المذلة: اي ان هذه العصابة الهوجاء ستعود عن غيها وتثوب الى رشدها وتعرف وزنها عندما تلاقي القصاص العادل وتشعر بالمذلة
17 - العنان: الجمع أَعِنَّة وعُنُن، وهو سير اللجام الذي يعترض:
- You -