ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢١٣عندما هبت النعاة تنادي مات يا قوم ناصر الضعفاء عصف الموت بالامام المرجى الجلاء البلية الدهياء يوم هذا الامام كم فيك ناع بعويل وكم ضجيج بكاء هكذا الدهر فالبقاء محال خلق الخلق كلهم للفناء من رضى الله رحمة تتغشى جدثا ضم والد الخلفاء بايعوا لابنه سعيد اماما أتراه يقوم بالأعباء انما يحمل الامامة جلد صامد للخطوب والأرزاء الكل نجله حمد الخ -ير وناهيك بالفتى الوضاء
—
الفحشاء
ساس أمر البلاد بالعدل يدعو لصلاح ينهى عن لم يدم عمره النقي طويلا يالنجم هوى حديث الضياء قام من بعده المليك أبو الأملاك سلطان ناشرا للواء وتسمى اذ ذاك بالسيد السلطان أعظم به وبالأسماء فغزا لنجة وما جاورتها من بلاد بانسر الصحراء وكذاك البحرين شيد فيها قلعة طاولت نجوم السماء جاء في وقته فوارس نجد دعوة الدين عرضة للنكاء ضربت بعضها عمان ببعض واستساغت دماءها بانتشاء عقد العاهل الأبي ببركا مجلسا ضم قادة الزعماء عاهدوه وبايعوه على الموت فأكرم بالقادة النجباء عقد العزم وامتطى العزم لما قاد سير الكتيبة الشهباء علم القوم انه ينتويهم فتنادوا وآذنوا بالجلاء زهرت مسقط بسلطان لَمّا شاد فيها قصرا متين البناء ورعاها بتخت ملك عمان فسمت في مدارج الارتقاء ركب البحر بعد ذاك وقد سار مجدا للبصرة الفيحاء فتصدت له عندما عاد سـ ــ - - فين لعصبة أشقياء
- 266 -