ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢١٨عندها استصقر البغاث ورامت أن تباري كواسر الأجواء نظر العاهل الحليم سعيد باتزان وفكرة عصماء يرقب الفرصة التي سينقض فيها نحوهم كانقضاض شهب السماء وبنى الخطة النزيهة حتى تم ما قد رآه باستقصاء سدد الضربة القوية مما جعلت ما أتوا به كالهباء وابتدا أولا بنزوى فدانت ان سر التوفيق في الابتداء خضعت كلها عمان برفق واستكانت بغير سفك دماء ملكي والملوك دونك عزما أنت والله أعظم العظماء أنت أدرى بأمر ملكك حقا أنت أدرى بدائه والدواء به صاعدا لتكسب فخرا بسعيد عدنا من السعداء ثم دم وابق سالما فوق عرش عاد تاريخه بأجلى سناء 1 - يعبر الشاعر عن إعجابه واعتزازه بأهل نزوى، كما يعبر عن خالص محبته ومودته لهم.
2 - كما يعبر عن إعجابه عما تضمه أرض نزوى من آثار السلف
الصالح
كما يعبر عن إعجابه واعتزازه بتاريخها الماجد وفعال ولاتها الفضلاء
من السلف الصالح.
4 - كما يعبر عن اعتزازه بالتراث العلمي الذي خلفه الفضلاء ممن سلفوا، ويصفها بأنها كانت تشهد حركة تأليف وعلم منذ القدم
أسلم أهل عمان بعد ان أسلم جيفر بن الجلندى وأخوه عبد الله على
يد عمرو بن العاص لما وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما وهما على عُمان
حيث تلقيا عمرو بن العاص بالترحاب وأسلما لله رب العالمين
- 271 -