ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢١٧حزنت مسقط عليه طويلا وبكته بمقلة عبراء فاعتلى العرش نجله الليث تيمور وتيمور ملتقى العلياء وحفيد الملوك بطنا وظهرا وعظيم الخؤولة الشماء عظمت قدره عمان ولكن داؤها في تقلب الأهواء قتلت سالم الامام عمان بيد من رجالها في العراء كان هذا في ليلة بات فيها مطمئنا في ساحة الخضراء نصبوا بعده التقي الخليلي اماما فحاز كل ثناء من مليك البلاد والصفوة فيها والقادة الرؤساء عالم عامل کريم نزيه ذو اتزان في شدة ورخاء بعد هذا رأى ابن فيصل رأيا ملك رام سيد الآراء أسند الملك عن رضى لسعيد نجله الشهم ذي العلى والسناء حمل القوم عنه أعباء ملك مزقته سياسة الالتواء جسه جسة الطبيب النطا سي اذا جس موضع الأدواء عرف الداء فيه فاستأصلته نظرة منه في مكان الدواء حطمت كفه قيودا ثقالا أوهن الملك ثقلها في الخفاء رفع الامتياز عنه ونادي انما الكل تحت حكم السواء ما عرفنا من بعد ذاك امتيازا بين هذا وذاك في الأشياء جعل الكل في جميع القضايا تحت حكم الشريعة الغراء جاء عيسى بن صالح فعلمنا ان خير الوفاق بالوسطاء وتلقى اليد الكريمة بالتقدير عيسى من عاهل معطاء وأتى بعد ذاك سليمان فلا قي ونال خير لقاء واستتب الوفاق وانتظم الرأي فلا من منافق مشاء هكذا كانت الليالي تمضي غير ان الخطوب خلف الخباء مات عيسى فمات كل شعور في عمان من عزة واباء وقضى بعده الامام الخليلي فيا للمصيبة الدهياء
- 270 -