ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٢١33 - 32
فكافأه أهل عمان فبايعوه في صحار بإمامة عمان، لأن
الامامة يستحقها الرجل الكريم الأفعال
-
ثم بايعه الناس ثانية بنزوى تأكيدا للبيعة الأولى.
35 - عاثوا: أفسدوا: يستغيث الشاعر لقومه من شر الفرس.
-
36
صدر البيت كناية عن عدم احتشامهم، وعجز البيت كناية عما
كسبوا من خزي وعار.
37 - كناية عن فسادهم في البلاد
- 38
مضرج بالدماء: ملطخ بالدماء
•
39 - أهازيج: جمع أهزوجة، وهو ما يُهزج به من الغناء. من: بسبب. الرطانة: ترطَنَ رطانة - أي تكلم بالأعجمية. عواء الرطانة: تشبيه بليغ: شبه تكلمهم بالاعجمية بعواء الكلاب: كان جنود الفرس
يهزجون الأهازيج التي كان لها صدى كصدى عواء الكلاب المزعج.
40 - ختم الله أمرهم بقتيل: كناية عن هزيمتهم في صحار. يُقال عادة عن سيّد القوم: كبش الفداء؛ ولكن الشاعر كره ان يسمي قائدهم القتيل بكبش وسماه بالكلب تحقيرا لشأنه
41 - أو بعده لهم من بقاء؟: الاستفهام للنفي: أي لن يصمدوا في
صحار بعد مقتله
- 42
وهن العزم: خار وضعف. استكانوا: خضعوا وذلوا.
اعترتهم وساوس الجبناء: كناية عن إصابتهم بالهلع والخوف
- YVE -