ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨96 - يصفهم الشاعر بأنهم قراصنة ونواياهم خسيسة
97 - ومع أنه كان في زورق صغير؛ إلا أنه كان يتمتع بعزم كبير.
98 - قاتلهم وتفوق عليهم. وقوله المنايا تحوم في الأجواء: كناية عن استفحال الشر واشتداد القتال
•
99 - يشير الى مقتل السلطان برصاصة من بندقية أطلقها عليه أحد
الأفراد المعتدين
•
100 - لا رعى الله قوما. . .: دعاء عليهم. لم يرفقوا مكانة العلياء: لم يراعوا لمنزلته حرمة
-
1.1
ووليه على عرش مسقط ابنه سعيد، الذي حمل رسالة آبائه
102
نازعه الملك عمه قيس فنشبت الفتنة
103 - وكذلك الجبري الذي كان مقربا إليه ويقدم له الولاء
1.2
-
الشحناء: العداوة والبغضاء.
105 - أم نجدا: قصد نجدا. يحدو: أراد يدعو وينادي. الحية الرقطاء: حية خبيثة: أراد أن قيسا لما عاد من نجد ظل يدعو الى الفتنة. والتمرد على السلطان
-1.7
- 107
6
تبعت قيسا جموع غافر. ويبدي الشاعر قلقه من هذه الفرقة.
أشلاء: جمع شلو، وهو العضو من أعضاء الجسم. تمادى الوحوش: الوحوش: استعارة تصريحية، حيث شبه المتمردين بالوحوش وحذف المشبه وصرح بذكر المشبه به. وساروا سعيا على الأشلاء: كناية عن
- 281 -