ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩كثرة من قتلوا.
- 108
لقد انتهت الفتنة بمقتل المطيري على أيدي آل عيسى الشرفاء
109 - الكهل: جمع كُهول، من كان عمره بين الثلاثين والخمسين: أي كان عدد الذين تصدوا لمشعلي الفتنة حوالي ستين رجلا من شباب
وكهول. 110 - ومع كل هذا، كان السلطان يفكر بإفريقيا ليكون منها دولة وقوله: «يرنو»: أي يديم النظر ويطيله
112 - البيارق: جمع بيرق، وهي الراية، وهي كلمة تركية معربة.
- 113
سلمت زنجبار وزعماؤها
114 - ثم استسلمت بيمبا التي تسمى الآن الجزيرة الخضراء.
115 - ثم تصدت له «ممباسا» في هجمة قوية
116 - وكان يحكمها آل مزروع وهم من أصل عماني.
117 - ولم يمض زمن حتى دانت للسلطان، بعد ان لحق بأهلها الجهد
والعياء.
- 118
عاد السلطان منها بعد أن وطد فيها دولة ورفعت الراية العمانية
فيها
119 - ثم أراد ان يهاجم البحرين فتوسط الأصدقاء، فكف عن
مهاجمتها
- 282 -
٢٢٩ / ٢٩٥
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.