ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢140 - فصمم الملك الأبي على الحرب ليوقف مثيري الفتن عند
حدهم.
141 - السابح من الخيل: السريع. الاجرد من الخيل: السباق، ومؤنثه الجرداء - أي لما وصل صحار وجدها تعج بالخيول التي عرفت بسرعة عدوها وبالسبق في ميادين السباق
142
-
الشعلاء: مؤنث الأشعل، وهو الرجل في عينه حمرة خلقةً وفرس شَعلاء: البياض في ذنب الفرس والناصِيَةِ والقَذالِ، فهو مِنْ: شَعِلَ
143
العقوق: مصدر عَقٌّ يَعُقِّ: وهو شق عصا الطاعة. كشر العقوق عن نابيه: شبه العقوق بحيوان ذي أنياب؛ فالعقوق: استعارة مكنية مشخصة. الحوباء: المراد هنا مؤنث الأحوب وهو الآثم: وهذا المعنى يستقيم به البيت؛ إلا إذا قلنا: الصيرورة إلى الاثم أو الهلاك: البيت كله كناية عن استفحال الشر
لا
188
-
لكن «سالما» رجل عظيم في الهيجاء. وقوله: «ما أدراك ما سالم
في الهيجاء: المراد هنا تمجيد سالم وتعظيمه
145 - بيد: اسم ملازم للأضافة الى أن ومعموليها، ومعناه «غير»؛ أَنَّ إلا أنه لا يقع الا منصوبا ويستثنى به استثناء منقطعا، نحو «فلان كثير المال بيد انه بخيل أي غير أنه بخيل. عصفت الحرب بالقوم: أبادتهم. أرداه في الحضيض: ألقى به في الدرك الأسفل وأشقاه.
الضحوة: ارتفاع النهار بعد طلوع الشمس
يعبر
الشاعر عن دهشته واستهجانه أن تقع الجريمة في لحظة
- YAO -
- 127
- 147