ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣حرجة تمر بها البلاد.
148 - لم يهنأ سالم في حياته بعد ذلك اليوم
•
149 - تداهى عليه أهل عمان ودبروا أمرا، ولما أصبح الظرف مهيأ.
150 - بايع أهل عمان ابن عمه الشهم عزان إماما، وقدم له الشعب
الولاء.
151
152
-
يقول الشاعر: إن من رضوان الله على الامام الصالح
التقي، أن جلا عن عمان النجديون.
153 - ثم ولى على البريمي «بريكا» الغافري
1154 - يتحدث الشاعر عن سيادة العدل في أول عهد الدولة واهتمامها
بمصالح الشعب
-
ثم وقعت الفتنة بين غافر والهنائيين
156 - لم تعمر الدولة طويلا كما قدر لها أكابر العلماء
157 - الأكفاء الأكفاء: جمع كفي، وهو من يكفيك ويغنيك عن غيره. من فحولة الأكفاء: من السادة الذين يعتد بهم.
-10^
السيد تركي بطل جابه المصاعب بعزيمة ثابتة وهمة عالية
كابر: عاند
6
غالب
- YAT -
٢٣٣ / ٢٩٥
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.