ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤- 159
الامام.
- 17.
فانتصر السيد تركي واستسلمت له مطرح وقتل أثناء ذلك
فاحتفى أهل البلاد بالسيد تركي مليكا على البلاد وأكرموه
إكراما عظيما.
161 - ثم جاءته الوفود من كل ناحية تعلن وقوفها وراءه
- 162
ظل يحكم البلاد الى ان وافته المنية.
163 - ووليه في حكم البلاد ابنه السيد فيصل صاحب المكارم والحلم
والمعروف بسخائه.
- 178
وكان أشجع الناس وأكثرهم حلما
165 - البيت كناية عن مضاء العزيمة وقوة الشكيمة وجمال الطلعة
- 177
الامامة
ثارت عمان عليه مؤازرة العلماء في دعوتهم لتعود البلاد لعهد
167 - ودعوة العلماء التي تتلخص في رغبتهم بعودة الامامة لم يكن هدفها الملك، بل قال العلماء له: إنك - بلا ريب ـ احق الناس بالامامة
168 - 169 لم يستجب لرغبة العلماء، فبايعت رجلا تقيا بالامامة فتخلى عن السلطة
- 170
- 171
-
6
ثم وافته المنية
فحزنت مسقط عليه وبكته بكاء شديدا
ثم تولى العرش نجله السيد تيمور، والسيد تيمور هذا رجل
مکارم.
287 -
-