ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩تعليق على هذه القصيدة
بقلم فضيلة الشيخ سالم بن حمود السيابي
النزوية
حي نزوى تحية الخلصاء
واهد قومي مودتي واخائي
حي نزوى: الق عني التحية لها فانها أشرف بلاد الله بعمان وأهلها
قومي فاهدهم مني مودتي وصادق حبي لهم.
ثم طف باحثا هنالك وانظر أثر الصالحين والأولياء
طف بها معتبرا معاهدها الكريمة لأنها محط أقدام الكرام ومسرح ا
الأئمة
المخلصين دينهم الله فإنها حظيرتهم صانها الله وحماها من كل سوء. واتل تاريخها القديم وحدّث عن فعال الأئمة الفضلاء ادرس تاريخها لتعرف شأنها وتعلم مكانها من قلوب المؤمنين فإن من يدرس التاريخ يراها مكة الثانية وشهد لها بذلك علانية، حط العلم بها رحله وجعلها نزله وأهله، فإنه نشأ بالمدينة وفرخ بالعراق وطار الى عُمان، فكان بها طيلة الأزمان، سبحان من يختص ما شاء بما يشاء
- 293 -
٢٣٩ / ٢٩٥
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.