ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

وعن العلم انها موطن العلم ومهد التأليف والعلماء

فهي مدينة العلم ومركز الدين والايمان وان تقلبت بها الأحوال.

6

ولعبت فيها الأيدي، ومدت فيها ما لا يرتضى في بعض الأيام والليالي، فإنها تساق اليها خيرة الرجال، وأبطال الهدى، وأئمة الحق من جميع الجهات، فهي كعبة الفضل ومجمع عيالم العلم ودوحة الامامة

وملوك من آل نبهان صالوا وبنوا مجدهم على الكبرياء

بنو نبهان قوم من العتيك ملكوا عمان في فترتين من الزمان اختلف المؤرخون فيهما، ابتلى الله بهم عباده عهدا ولكل شيء غاية ينتهي اليها، وله السلطان الحقيقي جل جلاله

ومضوا لا الزمان عنهم براض غير اني أخصهم برضائي ملك بنو نبهان عمان في فترتين من الزمن وأخذوا عهدا لا يخفى على أحد، وكأن الشاعر راض عمن لم يرض عنهم الزمان، فله رضاه وسنة الشعراء معه لهم. شعلة الحق بعدهم قد أنيرت بضياء من الهدى وضاء لما زال بنو نبهان أعاد الله الدين والايمان على عمان، وقامت فيها للعلم والفضل كبكبة عظيمة ردت على عمان ما كانت فقدته، وتراجع الحق وأهله وعاد نظام الاسلام يقوده خير إمام ذلك السيد اليعربي المقدام ناصر بن مرشد - رحمه الله - وتتابع الخير على أثره والحمد لله

حملتها من آل يعرب أيدٍ بويعت بالامامة السمحاء

قام الامام ناصر بن مرشد في أول القرن الحادي عشر للهجرة ثم تلاه

- YAE-