ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٥١دخل الأسطول العماني ثغر البحر البصري الحلو، وكان أغلق بسلاسل ضخمة فتفككت وانحل ذلك الحاجز الذي وضعه بالطراد العماني
مدها الفرس كي تمنع الأسطول عن سيره الى الميناء مد الفرس السلاسل لتمنع أي غاز وأي منافس فلم تمنع. جدها عندما جرى الرحما في عليها بصدره الجذاء
قطعها الطراد العماني إربا إربا ومزقها
ياليوم تحررت البصرة فيه من قبضة الدخلاء ان يوم تحرير البصرة من أيدي الفرس له شأنه المهم وله صيته المدهش
حيث تغلب على ما عجزت عنه الدولة العثمانية انه وأيم الله لكبير. حلق النصر فوق هام عمان وعلى هام شبلها المضاء
بانتصار العمانيين في البصرة اهتزت عمان سرورا ورفع أحمد بن سعيد
'
رأسه فوق سماء البصرة كما رفعه فوق عمان، والنصر له ثمن غال معروف وحملقت الأعين الى الهلال القائد تنظر اليه من بعيد، ولا ريب فإن أحمد بن
سعيد لهذا رباه ولا تلد الحية إلا حية.
عشرة آلاف ساعد عربي لشراة أعزة أقوياء وأجرت الدولة العثمانية لأحمد بن سعيد أتاوة سنوية ذكرها التاريخ
لدول الشرق.
ضربت في سبيل مجد بني العرب الى أن قضت على الأعداء بذلت العزائم العربية العمانية في نصرة العرب كل ما تملك من إمكان
- 305 -