ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

من الدولة السعودية فأمدته بجيش يقوده مطلق المطيري.

أم نجدا وعندما عاد منها عاد يحدو بالحية الرقطاء وهو الذي يصفه الشاعر بالحية الرقطاء وهي أخبث الحيات أي المطيري المذكور كان المطيري سرطانا لعمان لا يتحامى صالحا ولا يحترم مؤمنا ولا يبالي بما يلاقي لأن الجهل وعتو النفس معروف في أهل نجد وفيهم كل ثاير الرأس كما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم ان الفتنة حيث يطلع قرنا الشيطان ربيعة ومضر ومن غره جهله لم يطل عزه وشرفه ومن اعتمد الضلال انتهى به الى الوبال وللجبري نصيبه من أعمال المطيري والأيام دول والله ولي كل شيء وقد علمت ان المطيري لم يتسلط على عمان الا بأهل عمان فالغافرية هم انصاره والهناوية هم أعداؤه حتى قضوا عليه في

الواصل من بدية عند سدر آل عرفة وانتهى أمره بسيوف آل حجر.

تبعته جموع غافر تسعى ويل قومي من هذه الفرقاء! في هذه الاثناء كان الشقاق الواقع بعمان باسم هنائية وغافرية في صدر نشاطه والتحزب والافتراق يسبب عللا سرطانية يصعب علاجها ولكن المقدر لا بد منه

وتمادى الوحوش في القتل والنهـ ب وساروا سعيا على الأشلاء كان في عمان أثر سيء يمشي على قدمي الهنائي والغافري وبهما تشتعل

ناره وتستحر أواره لا قدر الله وأبعد أثره.

وانتهى الأمر عند قتل المطيري بأيد من آل عيسى الوضاء كان ينزل على عمان باسم الغافري حتى قتل المطيري المذكور تحت سدر أولاد عرفة بشريعة الواصل من بدية وانتهى أمره والله ولي كل شيء.

- 313 -