ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠فتية لم يزد عدهم فوق ست ين مع الكهل النجداء كان القاتلون عددا قليلا بالنسبة الى عدوهم ولكن انتهى أمر المطيري بذلك وبقي زميله الجبري لا أقل منه ولكن قتل المطيري أثر على الجبري فتراجع الى سعيد بن سلطان وزال ما بينهما
كل هذا ونجل سلطان يرنو نحو افريقيا بكل اعتناء وقعت هذه القضايا والسلطان يحاول أمرا أكبر مما هما فيه وفوق مستوى
مرامهما وهو ما يقصه علينا الهلال الشاعر.
ورأى أنه يكون منها دولة ذات بهجة وازدهاء رأى السلطان سعيد بن سلطان ان يتدارك مستعمرات الدولة العمانية في افريقيا الشرقية مهد الأرزاق ومحط الخيرات وكان ولاتها استقلوا بها بعد انهيار الدولة في عمان فقام بها هذا السلطان الجليل الهمام اليقظ
سار أسطوله اليها مجدا تحت خفق البيارق الحمراء
توجه اليها السلطان المؤيد بأسطوله القوي تخفق عليه البيارق العمانية
مؤذنة برمزها قتال من يعارضها.
سلمت زنجبار من غير حرب وكذا من بها من الكبراء
لما حل السلطان سعيد زنجبار أذعنت له وسلمت أمرها اليه حين اعترفت به سلطانا عربيا عمانيا وهي قد أصبحت عمانية إسما ومعنى فأقام أعمدة سلطنته بها ونظر اليها نظر صفاء واحترام ومشى في ربوعها آمنا مطمئنا
تحت قدمه
وهي
- 314 -