ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣جاء من يعترض على القصد المشار اليه اناس لهم مقاصد تحتها داء دفين
فكان من رأي السلطان الوفاق لهم والاتفاق معهم.
حصن سدروه كم لقيت من الغـ رب بدايات علقم واكتواء حصن سدروه هو حصن البريمي الآن المبني في أرض سدروه وسدروه على وزن جبروه وهو بسين مهملة ودال وراء مهملتين بعدهما واو وهاء.
أجبرت سيد البلاد على الحر ب أمور تزيد عن احصاء هنا أحوال كلفت السلطان تكاليف ثقيلة وان كانت لذة الملوك في الحرب الا ان العاقل يراعي أحوال وقته
وبها قد تدخلت الغر ب فبئست عواقب الجهلاء دخلت الخيانات والدسائس في جسم الدولة ولعبت الأهواء شوطا ضخما كانت ثمرته غير مستساغة في بلعوم الدولة والرجل الحر لا يرضى مثل ما رأى سلطاننا الجليل وشق العصا لا تحمد عقباه
ان نفس الأبي لا تقبل الضيـ م ولا ان تمس بالضراء ان الأبي لا يرى الضيم مهما كان الحال ولا يستمرئ المر الا المضطر ولا يرضى بأداني الأمور الا المنهار من عزة النفس والاباء من صفات الكرام والخنوع والخضوع من صفات حطاط النبط وغثاء الأمة وبذلك تمتاز الرجال وتقدر أقدارها بالاعمال
ورأى الخير أن يؤم بلادا خلصت من متاعب وشقاء
فضل السلطان الاغضاء عما يدمر حياة الوطن العزيز فانه كلما قضى على
- 317 -