ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢خروجها عن سلطة السلطان بل لم يدم أمر افريقيا تحت اليد السلطانية المشار اليها صحيحا لا خلل فيه ولا دسيسة تمخر عبابه بعد وقعة سيوي وقد كان السلطان في نفسه انها ستستمر عهدا ورجع من زنجبار يحاول أمرا آخر ولكن لم تسعفه الأقدار.
عاد منها وقد تحققت الآ مال بتوطيد دولة ولواء بعد هذا نوى الهجوم على البحرين لولا تدخل الأصدقاء كان السلطان بعد رجوعه من زنجبار وهي بيده القوية حاول البحرين فإنها كانت تحت لوائه العماني ولما شاعت الأنباء عن أن السلطان يروم هجوم البحرين لتعود الى الجامعة العمانية ولكن حالت دون ذلك أشياء والأمور تجري بمشيئة الله عز وجل.
وجرى الصلح انما الصلح خير ان أتى عن تودد ورضاء توسط من لهم النظر في الحال ورأوا عدم الامكان لهذا الصدد وللدهر
ألوان يتجلى بها.
ومشى الدهر بعد ذاك مثيرا محنا من مهازل سوداء
أبي الدهر الا ان يكون كما قال الله وتلك الأيام نداولها بين الناس» ولكل شيء غاية ينتهي اليها.
من رجال كأنهم لم يكونوا من عمان في عودها كاللحاء
يشير الشاعر الى اناس كانوا من السلطان كالعود واللحاء المنطبق عليه
ولكن شق اللحاء عن العود
واستعانوا بالأبعدين عليها فأتتهم يد من الدخلاء
- 316 -