ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

إن أقل سالم ثم ما أدرا ك ما سالم لدى الهيجاء كان سالم بن ثويني تعجل أمرا كانت له فيه الاناءة ولكن قضاء

الله وقدره

ان القضاء مالك امر الفتى من حيث لا يدري ومن حيث درى

بيد ان القضاء يعصف بالمر ويرديه في حضيض الشقاء لا بد مما قضاه الله وقدره لا يدفعه ملك ولا مالك وان عظمت

الممالك

أطلق النار نحو صدر أبيه في صحار في ضحوة الأربعاء

شاء القدر أن يبلغ منتهاه فقضي على السلطان في مأمنه وبين أجناده وارهاطه وأحب الناس اليه وانتهى الأمر على ذلك والمحتوم في الأزل لا بد ان

ينفعل.

أي حقد هذا الذي جمع الأجـ

لحظة في رام

سوداء

في الحقيقة ان الأمر جرى به قلم القدر في الأزل فلن يتغير ولن يتبدل وما قدره الله في الغيب هو الذي يكون في الخارج والعياذ بالله

ما رأى سالم العزة بعدهـ ا كلا ولم يعش في هناء هيهات ان يرى الخير من خالف أمر الله واعتمد على هواه فامتطى ظهر عشواه وتسنم الجرائم الهوجاء غير مبال بما يلاقي وان وراءه ملك عظيم الشأن قوي السلطان يمهل ولا يهمل لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها

- 321 -